Arabs’ got strangers .. oups ! Talents !

أعتذر عن العنوان .. فلم يخطر ببالي غيره .. و لا ترجمته كانت لتعبّر عمّا يجول في خاطري .. كما أنّي لم أكن لأكتب عنه و لم يكن مُبرمجًا أبدًا التعليق عن البرنامج.. لعلّكم عرفتم العنوان الأصلي .. Arab’s got talent ! .. و هو نفسه عنوان البرنامج الأمريكي أمريكاس قوت تالنت.. America’s got talent !  .. و هو لو ترجمته أنا شخصيا لكان : العرب يتعرّفون على موهوبيهم .. لكن ليس إلا الترجمة الحرفية ستخدم موضوعي.. و هي العرب يتعرّفون على متغرّبيهم .. عفوًا .. موهوبيهم ..

لست من أولئك المتشائمين .. و لا من هؤلاء المخرّبين و محطّمي الأحلام .. و مكسّري النجاحات ..لكن لي فقط رأي و ددت مشاركتكموه ..

لعلّني سأكون مخطئًا كثيرًا في الحكم على البرنامج لأنني لم أتابع و لا حلقة واحدة منه إلا اليوم … بمناسبة الحلقة الأخيرة ..

في الحقيقة عنوان البرنامج جميل و ج>اب و حتى و لو كانت الفكرة مسروقة .. ككل البرنامج الناجحة الاخرى في العالم العربي .. من سوبر ستار إلى ستار أكاديمي وصولاً إلى من سيربح المليون و سوكر ستار و لحظة الحقيقة .. و معظمها برامج معادة و « مدبلجة بتصرّف » إلى العربية .. أو دعوني أقول « مقتبسة » و أبارك شخصيًا اقتباس برامج على هذا النحو أفضل من عهر و عُري أكاديمي ..لكن ..

حين رأيت العرض الترويجي للبرنامج أول مرة لا أخفيكم أني استبشرت فيه خيرا و فرحت عن « سمو » التقليد عندنا إلى برامج أكثر فائدة و منفعة لنا كـــ »عرب » .

ظننت البرنامج إسقاط لمعنى البرنامج .. لكن بمشاهدتي للحلقة الأخيرة ، خاب ظنّي .. مع احتفاظي ببعض الأمل بالنظر إلى أنها التجربة الأولى في هذا النوع من البرامج..

ظننته برنامجًا لكشف المواهب العربية حقا و هو ما شجّعني على مشاهدته .. في حين لم يكن إلا كشفًا للجانب الغربي من مجتمعاتنا العربية .. لا غير.

هي حقا مواهب تستحق التشجيع و الإشادة، و مني شخصيّاً تمنيات قلبية لهم بالنجاح ، بالمزيد من النجاح و التألق ، لكن كان أولى بالقائمين على البرنامج عدم المتاجرة بالبرنامج بتحديد مصير النّاجحين برسائل آس أم آس أو اتصالات هاتفية « مع ما تٌخلفه » من فواتير تفوق قدرة المواطن العربي البسيط و حتى المتوسط و لن ادخل هنا في التفاصيل و التسعيرات.

كان أولى بالقائمين على البرنامج أن تجعل الحكام أهلا للحكم على المشاركين فو الله ثلاثًا هناك من المشاركين من هم أولى من عمرو أديب في مكانه ذاك .. فكيف للمقدم ممقوت في العالم العربي أو على الأقل في المغرب العربي، كان لأمد غير بعيد سببا في شحناء مقيتة بين الشعبين المصري و الجزائري أن يجلس في ذلك الكرسي ليحكم على « أسياده » و هو الذي لا يفقه شيئًا في أمور كتلك.. و لا أستثنى في حديثي على و نجوى مع احترامي العميق لنجوى أما على فلا أعرفه أبدا و لم أسمع به قط..

كيف يمكن لأمثال هؤلاء الحكم على شعراء تقدموا إلى البرنامج و هم لم يكتبوا يوما واحدا بيتا من الشعر؟ فمتى نولّي الأمور لأهلها؟

كان ليكون جميلا اللجوء إلى التصويت على بعض المشاركين لإنقاذهم لا للتصويت على نجاحهم .. كيف لا و نحن ما زلنا نعيش « العروشية » و القبلية في بلداننا العربية و التصويت على ابن البلد لا على من يستحق اللقب.. فبعض الخاسرين و لو كانوا ناجحين بوصولهم إلى النهائي و شرف لهم ذلك، إلاّ أنّهم كانوا أولى بالمراتب الثّلاث الأولى..

لست هنا لأقلّل من قيمة النّاجحين الأوائل .. و بالخصوص عمرو قطامش الذي استحق اللقب بجدارة، الذي إن وصله كلامي .. أحييّه و أشجّعه و أقف وقفة إكبار له و لموهبته الفذّة، أحيّيه و أشجّعه و أشدّ على يده، فهو فعلا يستحق المرتبة الأولى بجدارة و استحقاق و هو ما حفظ ماء وجه البرنامج، و أنقذه من السّقوط.

أمّا بالقي المشاركات، مع بعض الاستثناءات و التحفّظات، فهي لم تكن إلا مواهب غربية بوجوه و لهجات عربية .

كنت آمل أن يكون البرنامج كشفًا لمواهب عربية عربية لا عربية غربية، و لجنة حكام حقيقية لا وجوه فنيّة.

رقص غربي و سحر و عروض بهلوانية يا للعجب .. أين الوجه العربي في هذا؟ تغريب فاضح واضح .. و الباقي بدون تعليق ..

هنيئًا لعمرو قطامش، و حظ أوفر لجوزيف دحدح و الكتكوت الصغير عصام بشيتي الّذي تمنّيت له النّجاح من أعماق قلبي.

أمّا العجلات المجهولة [X WHEELS] ههه و [Family crew] الطاقم العائلي و غيرهم من الفرق المشاركة .. فأقول لهم حظ أفر في برنامج : Arab’s Got Strangers !

Advertisements

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s