هل هي الحركة الماسونية في سطيف .. أم فقط دعوة رسمية؟

تفاجأت و أنا أحمل بين يدي جريدة الوطن الناطقة باللغة الفرنسية ليوم 22 ماي 2011 حينما كنت أقلّب الصفحات و العناوين أثناء توجّهي للعمل صباح ذلك اليوم، و إذ أنا أتنقّل من مقال لآخر وقعت عيناي على مقال بعنوان –الأخضر الابراهيمي : لليبيين دين على الجزائر-تحدّث فيه الصحفي عن المحاضرة التي نشطها وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الابراهيمي حيث جاء في المقال عنوان المحاضرة بالفرنسية :

«L’ordre international du XXIe siècle : Quelle place ? Quel rôle pour le monde arabe et l’Afrique ?»,

الذي تهت في ترجمته و خصوصا العنوان الرئيس : الذي حاولت ترجمته حرفيا لكي لا أضيع بين المعاني إذا وجدت ترجمته  كالآتي:

النظام الدولي في القرن الواحد و العشرين أي مكان؟ و أي دور للعرب و إفريقيا فيه؟

ُ-عنوان المحاضرة هو الذي استرعى انتباهي خصوصا و أني لم أحضرها و لم أسمع بتنظيمها ، فقد شد انتباهي و جعلني أُغَوْغِل –من غوغل- بمعنى أبحث عنها في القزم العملاق غوغل (تقزّم في نظري لأسباب عدّة منها دعمه اللامشروط لليهود و خدمة مصالحهم) و الذي انشأه يهوديان لساني ما زال يحافظ على عذريته بعدم تذكّر اسميهما و ذكره، لكن بحثي كان دون جدوى و كأن الحركة الماسونية شعرت أن هناك من يبحث عنها من الجزائر فأخفت النتائج، و فجأة وقع تحت ناظري مقال في جريدة الخبر لنفس اليوم بعنوان :

الجزائر مطالبة بموقف واضح من الثورة في ليبيا بقلم عبد الرزّاق ضيفي، و هنا اتضح لي الكثير و خصوصا ترجمته، بعيدا عن مخيّلتي و معرفتي السابقة بالنظام، جاء فيه :

في محاضرة بجامعة سطيف عن النظام العالمي الجديد،

حرفيا، و بالربط بين العنوانين و أسطر المقالين من الجريدتين خلصت إلى العنوان الفرعي كما جاء في الوطن : و هو :

: Quelle place ? Quel rôle pour le monde arabe et l’Afrique ?

و هو ما اعتبرتُه دعوة رسمية للقبول بالنظام العالمي الجديد و تطبيقه و الدعوة إليه ..

بعضكم يعرف معنى –النظام العالمي الجديد –و الداعين إليه و منظّريه و الكثير بالتأكيد يجهله و لا يعرف كُنهه أو لم يسمع به قط .. بفتح القاف.

فالنظام العالمي الجديد أو كما يسمّى باللغة اللاتينية :

Novus Ordo Seclorum

و بالانجليزية و الفرنسية على التوالي :

New World Order

Nouvel Ordre Mondial

الذي ترجمته الحرفية عن اللاتينية النظام العلماني الجديد ..

هو عبارة عن نظام صهيوني ماسوني يهدف لنشر العلمانية (عالم من دون رب) في العالم و ذلك بالقضاء و محاربة كل الديانات على وجه الأرض تمهيدا لبناء هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى تحضيرا لقدوم المسيح الدجال .. و هو ما يتجلّى في رموز الحركة الماسونية و شعار النظام العالمي الجديد كما في الصورة أسفل المقال : الهرم و العين التي ترى كل شيء –حسب زعمهم- و هي عين المسيح الدجال .. و يمكنكم رؤية ذلك على ظهر الدولار الأمريكي .. إذ أحيانا ما تجدون مكتوبا أسفلها شعار النظام العلماني الجديد باللغة اللاتينية يليه :

Novus Ordo Seclorum

& Annuit Coeptis

التي تعني : –هو مسرور بمشروعنا – أي المسيح الدجال .. و كذلك باللاتينية أيضا :

Veni  Vidi – Vici

بالانجليزية :

I came – I saw – I conquered

بمعنى : أنا أتيت – أنا رأيت – أنا فتحت (انتصرت) و القول يُنسب للمسيح الدّجال .

لعلّ الكثير ممّن أكملوا قراءة المقال يشكّ في قدراتي العقلية أو توجّهاتي الفكرية لكن أؤكّد لكم أني أتمتّع بكامل قواي الذهنية و السمعية و البصرية و الفكرية إضافة إلى الرؤية الليلية ؟؟

لست الوحيد ممن اهتموا بهذه القضية و أقصد الحركة الماسونية و قدوم المسيح الدجال .. لكن .. سبقني إليها الكثيرون من المسلمين و غير المسلمين .. ممن يرفضون النظام الجديد .. و من بينهم الشيخ عمران حسين .. و مؤسسي مشروع –استيقظوا

The Wake Up Project

و يرجع الفضل في ذلك إلى اول عربي تفطّن لخطط الماسونية و حاربها حتى بأسلحتها بفيديوهاته على موقع اليوتيوب من خلال قناته على الموقع المملوك للعملاق غوغل .. المملوك بدوره ليهود الصهاينة .. إذ تم اغلاق قناته في كل مرة يفتح واحدة .. و هو : هاشم عبد الله .. صاحب سلسلة –المرحلة الثالثة – التي قمت بنشر العديد من حلقاتها -18 حلقة حتى الآن .. باقي حلقتان ..

Phase 3

لكن لم يعرها أحدكم أهميتها التي تستحق .. و مرّ عليها مرور الكرام .. لن أدعوكم لمشاهدتها من جديد .. فأنت أحرار في ذلك .. لكنّي أنصحكم بذلك ..و بين شوللتين « استجديكم و أترجّاكم ».. فيجب أن نستيقظ من هذا السّبات الذي نعيشه .. و نتحرّر من قيود الحركة الصهيونية الماسونية التي كبّلتنا.

و إذا رجعت إلى موضوعي .. فعلاقة المحاضرة و الحركة الماسونية أثارت فضولي و شكوكي حول الهدف منها .. و وقتها .. و طرحها و كذلك ضيفها .. السيّد الاخضر الابراهيمي .. الذي لا اشكّ فيه لكن أرتاب بعض الشيء منه و بدأ شكي بعد قراءة المقال فقط .. فهو كما يعلم الكثيرون كان مندوبا و مبعوثا للهيئة الأممية (هيئة الأمم المتحدة) التي هي من مؤسسات الحركة الماسونية و الراعية الرسمية و الداعمة لنشاطاتها من القدم إلى الاعتداءات الاسرائيلية و حتى وباء انفلونزا الخنازير و تورّطها مع مخابر الأدوية –الصهيونية الماسونية- التي أنتجت دواء التاميفلو –المميت- لما يحويه من زئبق قاتل و مكثّف للدم .. بهدف التقليل من التعداد السكّاني للعالم الذي يزعمون أنّه اصبح عبئا على العالم و من يكّبني فليبحث عن الأمر و لي مقال بالانجليزية يثبت قولي ..

فالسيّد الابراهيمي قد يكون تم غسل دماغه كما حدث مع الكثيرمن الزعماء من بينهم الملك عبد الله ملك الأردن .. الذي كما لا تعلمون هو ماسوني إلى النخاع .. فلا تستغربو من مواقفه تجاه شعبه و تجاه القضية الفلسطينية .

قد يكون السيد الابراهيمي بريئا من الأمر و هو ما أرجّحه .. لكن بتحفّظ ..ممكن .. و ممكن « لا » فقط أتسائل ..

لكم أن تستفيضوا في البحث عن الحركة الماسونية .. أو حتى متابعة سلسلة : القادمون

The Arrivals

التي تتحرّى أسس قدوم المسيح الدجال ..

أتمنى أن أكون مخطئا في حدسي و ظنّي في موضوع المحاضرة و أن لا تكون إلا محض صدفة . لكن العنوان عبثي بعض الشيء و يثير الشكوك .. اتمنّى أن أكون مخطئا .. و ربي يبعّد علينا البــلا ..

بلاء الحركة الماسونية .. 

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s