عيد الميلاد (الكريسماس) .. بين : المسيحيّة، الوثنيّة، الماسونيّة و الدّجال.

متى ولد يسوع/عيسى؟ولماذا أختير هذا اليوم؟

 

يحتفل النصارى الكاثوليك في  25 ديسمبر من كل عام بعيد الميلاد المجيد (الكريسماس) بينما يحتفل به الأرثوذكس في السابع من يناير.وفي هذا اليوم تقام القداسات (قداس عيد الميلاد المجيد)والإحتفالات الصاخبة بمناسبة الإحتفال بميلاد الطفل الإله يسوع!!!

 

ولكن هل هو فعلا يوم ولادة يسوع؟

 

معظم النصارى و غير النصارى يظنون ذلك، ولكن إذا رجعنا إلى الوراء إلى القرن الرابع سنكتشف السر وراء إختيار الكنيسة لهذا اليوم. و كذلك حتى بداية القرن الأول الميلادي لنجيب على سؤال آخر وهو:متى ولد يسوع؟

 

أوّلا، يجب أن نعرف سبب الإختلاف بين نصارى الغرب و الشرق في تاريخ الإحتفال بأعياد الميلاد (الكريسماس) حيث تحتفل به الكنائس الغربية في  25 ديسمبر بينما تحتفل به الكنائس الشرقية في   7 جانفي/يناير  .

 

في البداية كان يحتفل جميع النصارى بعيد الميلاد في 25 ديسمبر. إلا أن الإختلاف الحالي بين الكنائس الغربية و الشرقية يعود لإختلاف التقويم الذي تستخدمه كل كنيسة حيث تستخدم الكنائس الغربية التقويم الجريجوري بينما تستخدم الكنائس الشرقية التقويم اليولياني2.والآن يوجد إختلاف 13يوما بين التقويمين و هو الفرق الذي نجده بين التاريخين 12/25  و  1/7  وهو إختلاف ناتج عن خطأ في عدد السنين الكبيسة في التقويم اليولياني الذي كانت تستخدمه كل الكنائس قبل إعتماد الكنيسة الغربية للتقويم الجريجوري عام 1582والذي صحح خطأ التقويم اليولياني. ولم تعتمد الكنائس الشرقية التقويم الجريجوري و إستمرت في  إستخدام التقويم اليولياني الأقدم و ذلك بسبب الصراع بين الطوائف النصرانية.

آنذاك.

 

والخلاصة أن كل النصارى – بما فيهم النصارى الشرقيين يحتفلون بعيد الميلاد المجيد يوم 25 ديسمبر بحسب التقويم الذي تستخدمه كل كنيسة.

 

والسؤال الآن…

 

هل 25 ديسمبرهو تاريخ ميلاد يسوع (سيّدنا عيسى عليه السّلام)؟

 

الكتاب المقدس لا يحدد تاريخا محددا لميلاد يسوع و التاريخ يقول أنه حتى القرن الرابع لم يكن النصارى يحتفلون بعيد الميلاد وأنهم لم يعرفوا تاريخا محددا له. و تم تحديد يوم 25 ديسمبر كعيد ميلاد ليسوع خلال مجمع نيقية عام 325م. و هذا المجمع كان إجتماعا لكبار رجال الدين النصراني و كان برعاية الإمبراطور الروماني قسطنطين و الذي أراد ـ لأسباب سياسية ـ توحيد الإمبراطورية الرومانية تحت دين واحد يتم تحديد ملامحه خلال هذا الإجتماع و كذا -حسب بعض الروايات- احتفلت الكنيسة الغربية في هذا التاريخ و اليوم لتصرف المسيحين عن حضور المحافل الوثنية التي تتخذه عيدا للشمس وتعلن الأفراح بانتصار النور على الظلام لأن الانقلاب الخريفي هو الموعد الذي يقصر فيه الليل و يطول النهار .وبالفعل تم إعتبار النصرانية الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية وأخذت النصرانية ملامحها الحالية عن طريق الإنتخاب. وتم خلاله إعتبار يسوع إلها و وضع قانون الإيمان في صيغته الأولى و تم إختيار الأناجيل الأربعة من عشرات الأناجيل المتوفرة وقتها و تحديد أوقات الأعياد النصرانية بما فيه عيد الميلاد.

وبذلك نجد أن تحديد عيد ميلاد يسوع ليس له أي أساس تاريخي أو مرجع في الكتاب المقدس و أن إختياره تم في مجمع نيقية في القرن الرابع.

 

ولكن…

 

لماذا تم إختيار 25 ديسمبر كميلاد يسوع؟

 

لو عدنا بالزمن لما قبل مجمع نيقية، لوجدنا أن يوم 25 ديسمبر كان يمثل عيدا لكثير من الديانات الوثنية. و قد إختارت تلك الديانات ذلك اليوم نظرا لطبيعته الفلكية الخاصة حيث كانوا يعتقدون أنه يوم الإنقلاب الشتوي حيث يكون الليل أطول ما يمكن و النهار أقصر ما يمكن (الإنقلاب الشتوي يحدث تقريبا في 21 ديسمبر، و لكن الأجهزة الفلكية المتاحة قديما لم تكن دقيقة مما جعل حسابات علماء الفلك القدامى خاطئة و إستنتجوا أن 25 ديسمبر هو الإنقلاب الشتوي). و أي يوم يلي ذلك اليوم يكون النهار فيه أطول من اليوم الذي قبله و لذلك إعتبرته الكثير من الديانات الوثنية القديمة كإعادة ولادة للشمس حيث يعتبر كل يوم إقترابا أكثر لعودة دفء الشمس للأرض -لذلك نرى في « صورالمسيح »تلك الهالة « الشّمسية »حوله.

 

ونتيجة لتلك الظاهرة الكونية، احتفلت الكثير من الديانات الوثنية القديمة و التي ظهر تقبل النصرانية بيوم 25 ديسمبر كعيد ميلاد لآلهتهم و التي كان يطلق عليها دائما أسماء مثل: إبن الإنسان، نور العالم، شمس الحق، العريس، المخلص. و معظم هذه الأسماء إقتبستها النصرانية من تلك الديانات الوثنية و ما زالت تستخدم حتى اليوم!!

 

ولم تقتبس النصرانية تلك الأسماء فقط، ولكنها إقتبست الكثير من عقائد تلك الأديان أيضا. و هذه بعض الأمثلة:

 

 

1-الإله الوثني الروماني أتيس ولد من عذراء نانا5   وكان الرومان يحتفلون بميلاده في 25ديسمبر!!! و قدضحى بنفسه و صُلِب على شجرة من أجل خلاص البشرية و مات في  25مارس و بعد ذلك هبط إلى الجحيم لمدة ثلاثة أيام. و في يوم الأحد قام كإله الشمس في الموسم الجديد. و أتباع هذا الإله وضعوا صورة له على شجرة في يوم“الجمعة الأسود” وحملوها في موكب إلى المعبد. وكانوا يأكلون جسده رمزيا في صورة خبز!!

 

وبنظرة سريعة على تلك الديانة الوثنية و عقيدتها و طقوسها لوجدناها مطابقة للنصرانية منفداء و صلب و خلاص و قيامة و تناول جسد الإله.

 

2- الإله الوثني اليوناني ديونيسس و هو إله مخلص آخر كان يحتفل بميلاده في  25 ديسمبر. و كان يُعبَد أيضا في مناطق كثيرة من الشرق الأوسط و كان له مركز للعبادة في القدس. في القرن الأول قبل الميلاد.وكان يُؤكل لحمه و دمه رمزيا في هيئة خبز و خمر و كان يعتبر إبن الإله الأب زيوس 7.

 

وكما نرى، فهناك تشابه واضح بين تلك الديانة الوثنية و النصرانية من بنوة لله وأكل لحم و دم الإبن في هيئة خبز و خمر كما في سر التناول بالنصرانية. و قد أكد كثير من المؤرخين أن لهذه الديانة تأثير واضح على النصرانية وأن النصرانية إقتبست سر التناول منها.

 

3-الإله الوثني المصري أوزوريسهو إله مخلص عبده المصريون القدماء وكان يسمى رب الأرباب، ملك الملوك، إله الآلهة، القيامة و الحياة، الراعي الصالح، الإله الذي جعل الرجال والنساء ولدوا ثانية9…!!!ويأكل أتباع أوزوريس جسده رمزيا في هيئة كعكة من القمح. و قد وُجِدت الكثير من الأقوال المرتبطة بأوزوريس في الكتاب المقدس منها المزامير23 .و كان يتمّ الإحتفال بميلاد أوزوريس في يوم 25ديسمبر في الإمبراطورية الرومانية خلال القرن الأول قبل الميلاد .

 

4-الإله الوثني الفارسي ميثرا10)إله الشمس التي لا تقهر) و هو إله مخلص آخر إنتشرت عبادته في الإمبراطورية الرومانية و كانت الديانة المنافسة للنصرانية حتى القرن الرابع و كانوا يؤمنون أنّه وُلد في يوم 25ديسمبر و يعتبرونه أقدس ايام السنة.وكان يؤمن بعض أتباع تلك الديانة أنه وُلد من عذراء. و يؤمنون كذلك أنه كانت له معجزات كثيرة وأنه شفى المرضى و أخرج الشياطين. وأنه إحتفل بعشاء أخير مع 12 من تلاميذه و أنه صعد للسماء في وقت الإعتدال الربيعي (21مارس)!!

 

5-كان البابليون يحتفلون بمهرجان إنتصار إله الشمس في 25ديسمبر.

 

وهنا نلاحظ التشابه الواضح بين النصرانية و هذه الديانات الوثنية. و كذلك التشابه الواضح بين الآلهة الوثنية وأنها أبناء الإله الأب و بين يسوع إبن الله في النصرانية!!!

 

وإحتفلت الإمبراطورية الرومانية بمهرجان زحل  11 في الفترة من 17 إلى 23 ديسمبر. و في القرن الثالث دمج الإمبراطور الروماني أورليان 12 « مهرجان زحل » مع العديد من الإحتفالات بميلاد العديد من الآلهة المخلّصة من ديانات وثنية مختلفة في يوم واحد مقدس وهو 25ديسمبر.

 

وجاء القرن الرابع و أراد الإمبراطور الروماني قسطنطين توحيد الإمبراطورية الرومانية تحت مظلة دين واحد كوسيلة لإحكام سيطرته عليها. و وقع إختيار قسطنطين على النصرانية ـ بالرغم من أنه لم يتم تعميده إلا في مرض الموت ـ و حاول توحيد عقائدها المختلفة عن طريق مجمع نيقية عام  325م . و إختارت الكنيسة يوم 25 ديسمبر يوما لميلاد يسوع كمحاولة لنشر النصرانية الناشئة عن طريق تبني و استيعاب التقاليد و الأعياد الوثنية السائدة وقتها. و قد ساهم هذا في تحول شعوب الإمبراطورية الرومانية إلى النصرانية حيث كان دين الشعب هو دين الملك ومن يخالف ذلك يتعرّض للقتل والحرق.

 

ولم تتخلى الإحتفالات النصرانية عن المظاهر الوثنية و منها « شجرة الكريسماس » التي تعود جذورها للعديد من الديانات الوثنية. و كذلك الإحتفالات الصاخبة في الكنائس والشوارع و التي تكون مصحوبة بشرب الخمور والرقص و الغناء و المجون!!!

 

وقد يسأل معترض…

 

ما المشكلة أن يكون يسوع قد ولد في 25ديسمبر؟ 

 

أنا شخصيّا، لا مشكلة لديّ، و لا يهمّني البتّة، لكن،

 

الكتاب المقدس لم يذكر تاريخا محددا لولادة يسوع أو أنه ولد في الشتاء. و على العكس من ذلك، يثبت الكتاب المقدس أن يسوع ولد في موسم آخر غير الشتاء . فقد ذكر إنجيل لوقا الإصحاح الثاني:

 

(7فولدت ابنها البكر و قمطته و اضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل 8 و كان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم)

 

ومعناها أن الرعاة كانوا يبيتون في المراعي لحراسة قطعانهم ليلا. و طبعا هذا لا يمكن أن يحدث في الشتاء حيث يتم نقل القطعان إلى داخل الحظائر خاصة في الليل. و قد ذكر التلمود أن الرعاة كانوا يأخذون قطعانهم إلى المراعي خلال الشهور الدافئة من شهر مارس حتى شهر نوفمبر وحينها يتم وضعهم داخل الحظائر خلال موسم الأمطار.

 

ويمكن أيضا إستخدام نصوص الكتاب المقدس (لوقا5:1،كورونثوس الأولى 24:15،لوقا 23:1،لوقا 24:1،لوقا 36:1،لوقا 31:1) لإستنتاج أن يسوع ولد في الخريف بعد 6 أشهر من ولادة يوحنا الذي ولد في الربيع.

 

ويبقى سؤال آخر و هو…

 

في أي عام ولد يسوع؟

 

تشير جميع الدلائل التاريخية أن ميلاد يسوع كان فيما بين عامي 4 إلى7قبل الميلاد!! و قد إعتمد المؤرّخون في ذلك على أحداث تاريخية ثابتة مثل ما ورد في لوقا  5:1 (كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا و امرأته من بنات هرون و اسمها اليصابات).ومن المعروف أن هيرودس مات في العام الرابع قبل الميلاد مما يعني أنه من المستحيل أن يكون يسوع قد ولد بعد عام 4 قبل الميلاد. هذا يثبت أن يسوع ـ إله النصارى ـ كان طفلا يبلغ من العمر أربعة أو خمسة أعوام على الأقل في العام الأول الميلادي!!!

 

 

ومن بين ما يُرجّح أن ميلاد المسيح عليه السلام كان سنة 4ق.م، ما جاء في إنجيل متّى أن الملك هيرودوس كان حاكما على فلسطين من قبل الإمبروطورية الرومانية منذ 37ق.م إلى أن مات عام 4ق.م و أنه أراد قتل المسيح عيسى عليه السلام خوفا على مملكته فهذا دليل على أن عيسى عليه السلام قطعا لم يولد بعد 4 ق.م.

 

((أما التقويم المسمى بالميلادي فكان في الأصل على عهد الرومان تقويمًا قمريا خاطئًا ,السنة فيه عشرة أشهر فقط ثم بُدِّل إلى النظام الشمسي و أضيف إليه شهران آخران (يناير,وفبراير) لتكون السنة الشمسية من اثني عشر شهرا فهو تقويم هجين و بعد حوالي القرن قام « يويليوس قيصر « بمحاولة تصحيحه عام 46ق.م فجاء التصحيح خاطئا أيضا وبعد عدة قرون تبنّته الكنيسة الكاثوليكية على علاته و أخطائه و عيوبه و استمر الناس يعملون به على هذه الحال حتى نهض البابا « غريغوري الثالث عشر « في القرن السادس عشر للميلاد فأدخل عليه بعض التصحيح فاشتهر باسم التقويم الغريغوري عام 1582م و لكنه بقي تقويما سقيما عليلا يحتاج للتصحيح رغم مرور حوالي21  قرنا شمسيا )) إلى أن قال بعد أن ذكر أنهم جعلوا السنة365.242217  يوم: ((ولقد تبين مؤخرا في ضوء الحسابات الفلكية القرآنية الرياضية أن طول السنة الشمسية الحقيقي يقينا يساوي (364.9966666666) يوما و هذا يساوي (364 يوما 23 ساعة و 55 دقيقة و 12ثانية) أي أقل من 365 يوما بست ساعات تقريبا )) كماجاء في مقال للشيخ محمد كاظم حبيب 13

 

وأضاف :

علما بأن التقويم الميلادي أبعد ما يكون عن ميلاد المسيح عليه السلام شكلا ومضمونا و حري به أن يسمى بالتقويم الروماني فبدايته ليست غير متاطبقة مع تاريخ ولادة المسيح فحسب، و لكنها مخالفة أيضا للبحث العلمي التاريخي و لمعطيات القرآن الكريم و الإنجيل. و ليس لأسماء شهوره الوثنية (يناير، مارس ، أبريل ، مايو ، يونيو ، يوليوأغسطس ) صلة بالمسيحية و لا بالمسيح و لا أمه و لا بحواريّيه من قريب و لا من بعيد فالشهر الثالث مثلا (مارس) يعني: إله الحرب والانتقام ! و ما ليس وثنيا من أسماء شهوره فهو غير منطقي كالأشهر العددية (سبتمبر، أكتوبر ، نوفمبر ، ديسمبر )فشهر سبتمبر يرمز للشهر التاسع من التقويم الميلادي و لكنه يعني باللغة اللاتينية: السابع! و كذلك شهر أكتوبر الذي يرمز للشهر العاشر في التقويم المشار إليه ولكن معناه باللغة اللاتينية :الثامن!.. )

و شهر نوفمبر الذي يرمز للشهر الحادي عشر من التقويم ومعناه باللاتينية :التاسع ثم شهر ديسبمر الذي يرمز للشهر الثاني عشر و معناه باللاتينية :العاشر!…)

 

و كذلك جاء في الموسوعة العربية العالميّة: و قد اشتق هذا الشهر (يناير) من اسم أحد الآلهة الرومان المزعومة وهو (يانوس)

 

 

كما أن النصرانية إقتبست عقيدتها وأهم أعيادها من الديانات الوثنية المعروفة وقتها في الإمبراطورية الرومانية.ولم تحارب الوثنية من أجل نشر عقيدة التوحيد،بل إستوعبت وأدمجت في عقيدتها الكثير من تلك الوثنيات لتحظى بقبول أكثر حتى يتم توحيد الإمبراطورية الرومانية كما أراد قسطنطين. و حتى يومنا هذا تحاول النصرانية التلوّن و الإقتباس من الأديان الأخرى كمحاولة لتقريب أتباع الأديان الأخرى لها. فنجد أنهم يصوّرون يسوع كشخص أسود في افريقيا و شخص أصفر في الصين و لا يمانعون تعدد الزوجات عند القبائل الأفريقية. و نجد في نصارى العرب أنهم إقتبسوا من الإسلام لفظ الجلالة « الله » و الذي لا يوجد في الكتاب المقدس. و كذلك نجدهم يستخدمون كلمة « آية » للتعبير عن أعدادالكتاب المقدس بالرغم أنها لفظة إسلامية قرآنية. و الأكثر من ذلك أنّهم أطلقوا إذاعة تبث الإنجيل بنفس إسلوب تلاوة القرآن الكريم وأصدروا ترجمة للكتاب المقدس تستخدم التعبيرات الإسلامية و تستبدل مثلا يسوع بعيسى و هكذا. و الأغرب من ذلك كله هو محاولتهم ـ عن طريق التدليس و ليّ عنق النصوص ـ إثبات عقيدتهم وألوهية يسوع من القرآن الكريم!!! و غير ذلك الكثير من الأساليب الملتوية…

 

وفي القرآن الكريم يقول اللّه عزّ و جلّ: »وَهُزِّي إِلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلَة تُسَاقِط عَلَيْك رُطَبًا جَنِيًّا »سورة مريم الآية 25،و موعد الرّطب أواخر الصّيف و بدايات الخريف، و منهم من يقول أن بيت لحم ينضج فيه البلح في أكتوبر، و ليس شتاءً.

 

وكل هذه الأساليب الملتوية والنفاق تعتمد على نص صريح لبولس ـ المؤسس الحقيقي للنصرانية ـ حيث يقول أنه ينافق البشر لينشر تعاليمه و هذا ورد في كورنثوس الأولى الإصحاح التاسع:

 

(19فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين.20 فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود. و للذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس.21 وللذين بلا ناموس كاني بلا ناموس. معاني لست بلا ناموس الله بل تحت ناموس للمسيح.لاربح الذين بلا ناموس.22 صرت للضعفاء كضعيف لاربح الضعفاء. صرت للكل كل شيء لاخلّص على كل حال قوما.23 وهذ انا افعله لاجل الانجيل لاكون شريكا فيه)

 

يقول عباس محمود العقاد :ينبغي أن نذكر أن المسيحية وجدت قبل أن تقترن بها تلك المراسم و التقاليد وأن المسيحين الأوائل أعرضوا عن كثير منها واستنكروه و منعوه و منهم من كان يحرم الاحتفال بمولدٍ للمسيح في يوم كائنا ما كان وعلى رأسهم « أوريجين » الفقيه العظيم ,و قد مضت ثلاثة قرون قبل أن تحتفل كنيسة من الكنائس المعتمدة بعيد الميلاد …واحتفلت الكنيسة الغربية في الخامس والعشرين من شهر (ديسمبر) و يرجح أنها اختارت هذا اليوم لتصرف المسيحين عن حضور المحافل الوثنية التي تتخذه عيد للشمس و تعلن الأفراح بانتصار النور على الظلام لأن الاعتدال الخريفي هو الموعد الذي يقصر فيه الليل ويطول النهار .
ويسمى عندهم بـ (ميلاد الشمس التي لا تقهر )
ويقول العقاد (فاليوم الخامس و العشرون من شهر ديسمبر الذي يحتفل فيه بمولد المسيح كان هو يوم الاحتفال بمولد الشمس في العبادة المثرية إذ كان الأقدمون يخطئون في الحساب الفلكي إلى عهد جوليان فيعتبرون هذا اليوم مبدأ الانقلاب الشمسي بدلا من يوم الحادي و العشرين في الحساب الحديث ..

 

هذا فيما يخصّ النصرانية، أما في التفصيل عن الحضارة الفرعونية القديمة، فلابد من الحديث عن « هورس »أو »حورس ».. 

 

حورس في إحدى الأساطير في مصر القديمة كان يعتبر رمز الخير والعدل. و قد كان أوزيريس هو أبوه الذي كان إله البعث و الحساب عند المصريين القدماء. طبقا للأسطورة الدينية أن عمه ست (سيث) الشرير قتل أباه (أب حورس) و وزّع أجزائه في أنحاء القطر المصري .و كانت أمّه إيزيس (أم حورس)، فقامت بجمع أجزاء جسد أبيه، و يعتبر ذلك أول عملية لتحنيط الموتى وعاشرت جسم أبيه. ولد حورس بعد ذلك وأراد أن ينتقم من عمه و يأخذ الثأر لأبيه، و لذلك يسمى حورس أحيانا « حامي أبيه ».و فقد حورس في تلك المعركة عينه اليسرى. و تبوأ عرش مصر.

أصبح أوزوريس إله الحساب في العالم الآخر، و أصبح حورس ملك الحياة الدنيا . وكل ملك من ملوك مصر كان يحكم بحكمه ممثل حورس، و يستعين بالإله حورس في أعماله و حروبه. و لذلك نجد كل ملوك مصر يتسمون في أحد أسمائهم (وكانالملك له عادة 5ألقاب)باسمحورس.

 

ومن التعاويذ المصرية القديمة نجد الكثير منها في صورة عين حورس و هي تسمى « وجات »و تعلّق على الصدر. 

(ويكيبيديا)

و هنا تتجلّى العلاقة بين الوثنية و المسيحية و التي كان الماسون اليهود وراء التحريفات التي لحقت بالديانة المسيحية، و من بينها تحريف ميلاد « المسيح » سيّدنا عيسى عليه السّلام، و لنربطَ بين ميلاد حورس « الأعور » و المسيح الدّجال « الأعور » و تاريخ ميلاد سيّدنا عيسى عليه الصّلاة والسّلام، فهي محاولة من الماسونيّين والمستنيرين )14(الذين يعملون جاهدين لجعل الناس تؤمن بالمسيح الدّجال منقذا للإنسانية و خلاصها بالربط بين التواريخ و تزييف الحقائق، و كلّه تمهيد « لخروج المسيح الدّجال ». 

 

انتقد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان الاحتفال بعيد الميلاد واصفا إياه « بالجاهلية وأنه صورة زائفة تصور حكاية خرافية مائعة، لا وجود لها في الإنجيل »،

 

– See more at: http://www.el-balad.com/761502#sthash.Lu4KyW8l.dpuf

 

 

CHRISTMAS AND ITS PAGAN ROOTS [Watch]

 

http://www.youtube.com/watch?v=HNzzc-VsQ4Y 

 

______________________

CHRISTMAS AND ITS PAGAN ROOTS

http://www.youtube.com/watch?v=HNzzc-VsQ4Y

America’s Occult Holidays – Doc Marquis

http://www.youtube.com/watch?v=IhKilxRJ81w

Pagan Roots? 5 Surprising Facts About Christmas

http://www.livescience.com/25779-christmas-traditions-history-paganism.htmlImage

و اللّه أعلم! 

 

بلال

 

ملاحظة و تنبيه: أنا مسؤول عمّا قلت، و أتبرّأ من كلّ ما تفهمه.

 

مسؤول عن كلامي، لا عن فهمك. 

 

 

1 -GregorianCalendar

2 -Julian calendar

3 -Winter Solstice

4 – Attis

5 – Nana

6 – Dionysus

7 – Zeus

8 – Osiris

9 -born again

10 – Mithra

11 – Saturnalia

12 – Aurelian

13 – عالم فلك و متخصص في التقويم الشمسي و القمري و هو حائز على براءة اختراع التقويم الأبدي المقارن من الولايات المتحدة الأمريكية (واشنطن دي .سي)

 14 -ILLUMINATI

Brevet : Siri classe et recherche les photos sur iPhone et iPad

iPhoneDZ

siri-photo-1.jpg

Siri est déjà capable de beaucoup de choses. En effet, l’assistant virtuel d’Apple a appris beaucoup de nouvelles choses avec iOS 7 et il semble bien qu’il ait encore soif d’apprendre.

En effet, si l’on en croit un dépôt de brevet réalisé par Apple, Siri pourrait bientôt aller chercher dans les photos à notre demande.

Explications :

View original post 171 mots de plus

The 20 most popular TED Talks, as of this moment

The 20 most popular TED Talks, as of this moment

TED Blog

8506166674_27b6649d38_b

UPDATED: To see all these talks at one click, check out our updated Playlist: The 20 Most Popular Talks of All Time.

As 2013 draws to a close, TED is deeply humbled to have posted 1600+ talks, each representing an idea worth spreading. So which ideas have had the most widespread impact? Below, a look at the 20 most-watched talks as of December 2013. These viewership numbers include all the platforms we track: TED.com, YouTube, iTunes, embed and download, Hulu and more.

Some fascinating things to notice on this list, if you’d like to compare and contrast it to the most popular talks in 2012, and to the list we shared back in 2011: Amy Cuddy, Susan Cain, David Blaine and Pamela Meyer are all newcomers to the list, with Cuddy’s talk storming to spot #5 thanks to you sharing it. Meanwhile, Brene Brown’s talk has…

View original post 280 mots de plus