Is climate change responsible for record cold in U.S.?

Amanpour

By Mick Krever, CNN

Are the record-low temperatures in the United States and Canada – not to mention the extreme flooding in the UK and a record heat wave in Australia – the result of climate change?

Maybe not, but that says nothing about the validity of climate change, Climatologist Richard Alley told CNN’s Hala Gorani, sitting in for Christiane Amanpour, on Tuesday.

“Maybe a little bit of climate change, but this is mostly weather – big, exciting weather,” he said. “We’ve only warmed it one degree, and this is a 20-degree cold snap. So mostly, this is weather.”

In other words, higher sea levels from greenhouse gases may have contributed to recent flooding in the UK, but the temperatures are mostly the result of a fluke event, the shifting south of frigid polar winds, known as the polar vortex.

But it’s not nearly as simple as just saying…

View original post 389 mots de plus

Publicités

الكاردينال البابا فرانسيس و المتنوّرين

 

يبدو أنّ البابا فرانسوا بدأ « يخرّف »!! و يهذي ! يقول بأنه لا يؤمن لا بالجحيم و لا بقصة آدم و حوّاء!! 

يقول: «  »الكنيسة لم تعد تعتقد في الجحيم حيث يعاني الناس، هذا المذهب يتعارض مع الحب اللّامتناهي للإله. الله ليس قاضيا ولكنه صديق ومحب للإنسانية. الله لا يسعى إلى الإدانة، وإنما فقط إلى الاحتضان. ونحن ننظر إلى الجحيم (جهنم) كتقنية أدبية، كما في قصة آدم وحواء. الجحيم(جهنم) مجرد كناية عن الروح المعزولة، والتي ستتحد في نهاية المطاف، على غرار جميع النفوس، في محبة الله.. » !!!

ما قاله البابا ليس جديداً إنما الجديد و المفاجئ هو ان يأتي على لسان اكبر شخصية « دينية » في « الديانة المسيحيّة » تتربع على كرسي « البابوية »

هل هي مجرّد زلّة لسان؟ أم أنّه الورقة الجديدة من أوراق المتنوّرين؟ 

الآن فهمت معنى هذه الورقة.. 

هل هي مباركة الفاتيكان للنظام العالمي الجديد « المزعوم »؟ 

قوله: 

[ نشر موقع « globalepresse » تصريحات لبابا الفاتيكان « فرانسوا » اعتبرها مثيرة للجدل، قال فيها « إننا من خلال التواضع والبحث الروحي والتأمل والصلاة، اكتسبنا فهما جديدا لبعض العقائد ».
وأوضح البابا في تصريحاته التي نقلها الموقع « الكنيسة لم تعد تعتقد في الجحيم حيث يعاني الناس، هذا المذهب يتعارض مع الحب اللّامتناهي للإله، الله ليس قاضيا ولكنه صديق ومحب للإنسانية، الله لا يسعى إلى الإدانة، وإنما فقط إلى الاحتضان، ونحن ننظر إلى الجحيم (جهنم) كتقنية أدبية، كما في قصة آدم وحواء، الجحيم (جهنم) مجرد كناية عن الروح المعزولة، والتي ستتحد في نهاية المطاف، على غرار جميع النفوس، في محبة الله »
في خطابه الصادم الذي انتشر صيته عبر العالم قال البابا: « إن جميع الأديان صحيحة وعلى حق، لأنها كذلك في قلوب كل الذين يؤمنون بها، هل هناك وجود لأنواع اخرى للحقيقة ؟ يضيف البابا قبل ان يجيب ان « الكنيسة في الماضي، كانت قاسية تجاه الحقائق التي تعتبرها خاطئة من الناحية الأخلاقية أو تدخل في باب الخطيئة، اما اليوم نحن لم نعد قضاة. نحن بمثابة الأب المحب، لا يمكن ان ندين أطفالنا. ان كنيستنا كبيرة بما يكفي لتسع ذوي الميول الجنسية الغيرية والمثليين جنسيا، وللمؤيدين للحياة ومؤيدي الإجهاض ! للمحافظين والليبراليين والشيوعيين الذين هم موضع ترحيب والذين انضموا الينا. نحن جميعا نحب ونعبد نفس الإله ».
وأضاف البابا أن الكاثوليكية « عرفت تطورات مهمة وهي اليوم ديانة حداثية وعقلانية، حان الوقت للتخلي عن التعصب، يجب الاعتراف بان الحقيقة الدينية تتغير وتتطور، الحقيقة ليست مطلقة او منقوشة فوق حجر، حتى الملحدين بعترفون بالإله، ومن خلال أعمال الحب والمحبة يقر الملحد بالله ومن تم بتخليص روحه، ليصبح بذلك مشاركا نشطا في فداء البشرية ».
الاله، يقول البابا « في طور تغيير وتطور مستمر كما هو الشأن بالنسبة إلينا نحن، لأن الرب يسكن فينا وفي قلوبنا، عندما ننشر الحب والجمال في العالم فإننا نلمس إلهنا ونعترف به، الانجيل كتاب مقدس جميل، لكنه ككل الاعمال العظيمة القديمة هناك بعض الأجزاء منه عفى عليها الزمن وتحتاج إلى تحيين، وهناك بعض المقاطع التي تدعو حتى إلى التعصب ونصب المحاكم، آن الاوان لمراجعة هذه الآيات واعتبارها كزيادات لاحقة التي تتناقض مع رسالة الحب والحقيقة التي سطعت من خلال الكتابة ».
وفقا لفهمنا الجديد، يختم البابا، « سوف نبدأ في ترسيم نساء « كرادلة » وأساقفة وكهنة، وآمل في المستقبل أن تكون لدينا في يوم من الايام امرأة « بابا ». فلتشرع الابواب أمام النساء كما هي مفتوحة أمام الرجال! ».]

انتهى كلام البابا الذي ستكون له لا محالة تبعات على مستوى الديانة المسيحية وباقي الديانات الاخرى، لأن ما نطق به الكاردينال الارجنتيني الذي اضحى بابا الكنيسة الكاثوليكية يمس بأفكار تعتبر « ثوابت » لدى جل المؤمنين بالديانات السماوية. 

مصدر التصريح : 

1- قدس الإخبارية (بالعربية) نقلا عن ڤلوبل برس ( globalepresse )
2- موقع أجنبي بالفرنسية، « غير موثوق »، الرّابط: 

http://globalepresse.com/2014/01/01/lenfer-nexiste-pas-et-adam-et-eve-ne-sont-pas-reels-revendique-le-pape-francois/

لعلّ الهدف هو: « دين عالمي جديد موحد يؤمن بدجال آلاه قادم لهم و منقذ للبشرية » و ما هذا التصريح الا تهميد لذلك و تهيئة العقول لتقبّل الأمر.

لا أحسب ديانة « تبيح » الإباحية و « الشّذوذ » باسم « الحرّية » و « الرّب ».. 
في الإنجيل سمعته بالإنجليزية سأورد ترجمه من نسخة أملكها عن الإنجيل: 

يقول الإنجيل: (11-Corinthians 1:9)

[ « Do not be deceived: Neither the sexually immoral nor idolaters nor adulterers … Don’t you realize that those who do wrong will not inherit the Kingdom of God? » ]

الترجمة التي وجدتها: 

كورنثوس الأوّل: الإصحاح من 9 إلى 11 

ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله. لا تضلوا. لا زناة ولا عبدة اوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور 10ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله. 11وهكذا كان اناس منكم. لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح الهنا

كيف « يبيح » هو باسم « المسيحية » ما « يُحرَّمُ » فيها؟ 

ما معنى قوله هذا : [ نحن بمثابة الأب المحب ان كنيستنا كبيرة بما يكفي لتسع ذوي الميول الجنسية الغيرية والمثليين جنسيا و للمؤيدين للحياة ومؤيدي الإجهاض ].. 

يبدو و أنّ عملية اختراق الكنيسة و الفاتيكان من طرف المتنوّرين و الماسونيّين قد نجحت نجاحا « باهرا » 

بعد نشر الاحتفالات الوثنيّة على أسس دينيّة، كما ذكرنا في مقال سابق بعنوان: « عيد الميلاد (الكريسماس) .. بين : المسيحيّة، الوثنيّة، الماسونيّة و الدّجال.

[ https://birnoo.wordpress.com/2013/12/29/%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%91%D8%A9/ ]

أليست هذه من أهداف الماسونية العالمية و مخطّطات المتنوّرين؟ 

إقرأ المقتطف التالي: 

هذا ما جاء في كتاب وليام جاي كار في كتابه: أحجار على رقعة الشطرنج:

« … و استطرد جاي كار فقال : وفي 10 آب (أغسطس) 1871، أخبر الجنرال (بايك) (مازيني) أن الذين يطمحون للوصول إلي السيطرة المطلقة علي العالم سيسبّبون يعد نهاية الحرب العالمية الثالثة أعظم فاجعة اجتماعية عرفها العالم في تاريخه.. وسوف نورد فيما يلي كلماته المكتوبة ذاتها (مأخوذة من الرسالة التي يحتفظ بها المتحف البريطاني في لندن بإنكلترا): 

« سوف نطلق العِنان للحركات الإلحادية (يقصد بايك الحركات الدينية المسيحية و اليهودية و الإسلامية) والحركات العدمية الهدامة (يقصد الحركات السياسية الإرهابية التي تم إنشاؤها للتخريب بدولها كالبلاك بلوك والأناركيين و القاعدة و غيرهم ) ، وسوف نعمل لإحداث كارثة إنسانية عامة تبين بشاعتها اللا متناهية لكل الأمم نتائج الإلحاد المطلق (يقصد بايك نتائج الإيمان بالكتب السماوية) ، و سيرون فيه منبع الوحشية ومصدر الهزة الدموية الكبرى.. وعندئذ سيجد مواطنو جميع الأمم أنفسهم مجبرين علي الدفاع عن أنفسهم حيال تلك الأقلية من دعاة الثورة العالمية (الجماعات التي تطالب بالفوضي وإسقاط جميع الحكومات والجيوش والمعتقدات الدينية تحت شعار الثورة والحرية) ، فيهبون للقضاء علي أفرادها محطمي الحضارات.. (ركّز هنا) [ و ستجد الجماهير المسيحية آنئذ أن فكرتها اللاهوتية قد أصبحت تائهة غير ذات معنى ، و ستكون هذه الجماهير متعطشة إلي مثال تتوجه إليه بالعبادة.. و عندئذ يأتيها النور الحقيقي من عقيدة الشيطان الصافية ، التي ستصبح ظاهرة عالمية ، والتي ستأتي نتيجة لرد الفعل العام لدي الجماهير بعد تدمير المسيحية و الإلحاد (يقصد بايك الإسلام) معا وفي وقت واحد »! ] (أنتهى كلام وليام جاي كار) »

هاهو البابا فرانسيس (فرانسوا للمفرنسين « الفرانكوفونيين ») يسلك نفس المسالك و الأساليب الملتويّة و النفاق « بولس » ـ المؤسس الحقيقي للنصرانية ـ حيث يقول أنه ينافق البشر لينشر تعاليمها. 

بولس لنشر النصرانية و الأوّل لنشر « الماسونية » لتمهيد « النظام العالمي الجديد ».. 

الصورة: من لعبة المتنوّرين، النظام العالمي الجديد الصادرة في بداية التسعينات.

يا « الشيخ » ما قستهاش هنا! سمحلي!!

و اللّه أعلم.

للأمانة: 

استبعد المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام أن تكون مثل هذه التصريحات قد خرجت عن البابا فرانسوا، والتي تعني كما أوضح « نسف العديد من الحقائق العقدية في الدين المسيحي ».
وأضاف المركز « أن الخبر من ألفه إلى يائه عبارة عن فبركة أو خدعة الكترونية، ولا يمكن أن تكون هذه التصريحات الغريبة قد اطلقت على لسان الكاردينال فرانسوا »، مشيرا إلى أن نشرها ينم عن قلة دراية وبحث في الدين المسيحي.Image